Argumentation contre la manipulation de verset

Publié le par salafya1

Argumentation contre la manipulation de verset
Sourate La Royauté verset 17



«
Etes-vous à l'abri que Celui qui est au ciel vous enfouisse en la terre? Et voici qu'elle tremble! » V17




أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ


La secte salafi se serve de ce verset et de la parole rapporté par certains exégètes du Coran de l’Imam Ibn Abass  où il dit :

« Êtes-vous à l’abri du châtiment de celui qui est au ciel si vous lui désobéissez ? »

Pensant prouver ainsi la localisation d’Allah dans le ciel ou sur le ciel !!!

Nous allons Inchallah répondre afin de démontrer que les wahhabis n’ont aucune argumentation à chercher dans ce verset ou dans la parole de sayiduna Ibn Abass.

Tout d’abord nous allons fournir plusieurs citations de savants de tafssir (exégèse du saint Coran) où ils donnent une interprétation de ce verset qui ne va pas du tout dans le sens des wahhabis.
On résumera après les citations le propos de ces savants, il serait trop long de tout traduire !



قَالَ اِبْن عَبَّاس : أَأَمِنْتُمْ عَذَاب مَنْ فِي السَّمَاء إِنْ عَصَيْتُمُوهُ . وَقِيلَ : تَقْدِيره أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاء قُدْرَته وَسُلْطَانه وَعَرْشه وَمَمْلَكَته . وَخَصَّ السَّمَاء وَإِنْ عَمَّ مُلْكه تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّ الْإِلَه الَّذِي تَنْفُذ قُدْرَته فِي السَّمَاء لَا مَنْ يُعَظِّمُونَهُ فِي الْأَرْض . وَقِيلَ : هُوَ إِشَارَة إِلَى الْمَلَائِكَة . وَقِيلَ : إِلَى جِبْرِيل وَهُوَ الْمَلَك الْمُوَكَّل بِالْعَذَابِ . قُلْت : وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمَعْنَى : أَأَمِنْتُمْ خَالِق مَنْ فِي السَّمَاء أَنْ يَخْسِف بِكُمْ الْأَرْض كَمَا خَسَفَهَا بِقَارُونَ .


تفسيرالقرطبي18/215

Exegèse d'Al Qourtoubi


ثم خوّف سبحانه الكفار فقال : { ءامَنْتُمْ مَّن فِى السماء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأرض } قال الواحدي : قال المفسرون : يعني : عقوبة من في السماء ، وقيل : من في السماء قدرته ، وسلطانه ، وعرشه ، وملائكته ، وقيل : من في السماء من الملائكة ، وقيل : المراد جبريل


فتح القدير 7/267




أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16)
واعلم أن هذه الآيات نظيرها قوله تعالى : { قُلْ هُوَ القادر على أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ } [ الأنعام : 65 ] وقال : { فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرض } [ القصص : 81 ] .
واعلم أن المشبهة احتجوا على إثبات المكان لله تعالى بقوله : { ءامِنتم مَّن فِى السماء } ، والجواب عنه أن هذه الآية لا يمكن إجراؤها على ظاهرها باتفاق المسلمين ، لأن كونه في السماء يقتضي كون السماء محيطاً به من جميع الجوانب ، فيكون أصغر من السماء ، والسماء أصغر من العرش بكثير ، فيلزم أن يكون الله تعالى شيئاً حقيراً بالنسبة إلى العرش ، وذلك باتفاق أهل الإسلام محال ، ولأنه تعالى قال : { قُل لّمَن مَّا فِى السموات والأرض قُل لِلَّهِ } [ الأنعام : 12 ] فلو كان الله في السماء لوجب أن يكون مالكاً لنفسه وهذا محال ، فعلمنا أن هذه الآية يجب صرفها عن ظاهرها إلى التأويل ، ثم فيه وجوه : أحدها : لم لا يجوزأن يكون تقدير الآية : أأمنتم من في السماء عذابه ، وذلك لأن عادة الله تعالى جارية ، بأنه إنما ينزل البلاء على من يكفر بالله ويعصيه من السماء فالسماء موضع عذابه تعالى ، كما أنه موضع نزول رحمته ونعمته وثانيها : قال أبو مسلم : كانت العرب مقرين بوجود الإله ، لكنهم كانوا يعتقدون أنه في السماء على وفق قول المشبهة ، فكأنه تعالى قال لهم : أتأمنون من قد أقررتم بأنه في السماء ، واعترفتم له بالقدرة على ما يشاء أن يخسف بكم الأرض وثالثها : تقدير الآية : من في السماء سلطانه وملكه وقدرته ، والغرض من ذكر السماء تفخيم سلطان الله وتعظيم قدرته ، كما قال : { وَهُوَ الله فِى السموات وَفِى الأرض } [ الأنعام : 3 ] فإن الشيء الواحد لا يكون دفعة واحدة في مكانين ، فوجب أن يكون المراد من كونه في السموات وفي الأرض نفاذ أمره وقدرته ، وجريان مشيئته في السموات وفي الأرض ، فكذا ههنا ورابعها : لم لا يجوز أن يكون المراد بقوله : { مَّن فِى السماء } الملك الموكل بالعذاب ، وهو جبريل عليه السلام ، والمعنى أن يخسف بهم الأرض بأمر الله وإذنه .
تفسير الرازي 15/417



ثم خوفهم ، فقال عز وجل : { ءامَنْتُمْ *** مَّن فِى السماء } ؟ قال الكلبي ، ومقاتل : يعني : أمنتم عقوبة من في السماء؟ يعني : الرب تعالى إن عصيتموه . ويقال : هذا على الاختصار؛ ويقال : أمنتم عقوبة من هو جار حكمه في السماء .
بحر العلوم السمرقندي 4/311



قوله : { مَّن فِي السمآء } . مفعول « أأمِنْتُمْ » وفي الكلام حذف مضاف ، أي : أمنتم خالق السماوات .
وقيل : « فِي » بمعنى « على » ، أي : على السماء ، كقوله :
{ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النخل } [ طه : 71 ] ، أي : على جذوع النخل .
وإنما احتاج القائل بهذين إلى ذلك؛ لأنه اعتقد أن « مَنْ » واقعة على الباري ، وهو الظاهر وثبت بالدليل القطعي أنه ليس بمتحيّز لئلا يلزم التجسيم ، ولا حاجة إلى ذلك؛ فإن « مَنْ » هنا المراد بها : الملائكة سكان السماءِ ، وهم الذين يتولّون الرحمة والنقمة .
وقيل : خوطبوا بذلك على اعتقادهم؛ فإن القوم كانوا مجسمة مشبِّهة ، والذي تقدم أحسن .
قال ابن الخطيب : هذه الآية لا يمكن إجراؤها على ظاهرها باتفاق المسلمين؛ لأن ذلك يقتضي إحاطة السَّماءِ به من جميع الجوانب ، فيكونُ أصغر منها ، والعرش أكبر من السماء بكثير ، فيكون حقيراً بالنسبة إلى العرش ، وهو باطل بالاتفاق ، ولأنه قال : { قُل لِّمَن مَّا فِي السماوات والأرض } [ الأنعام : 12 ] فلو كان فيهما لكان مالكاً لنفسه ، فالمعنى : إما من في السموات عذابه ، وإما أن ذلك ما كانت العرب تعتقد ، وإما من في السماء سلطانه وملكه وقدرته ، كما قال تعالى : { وَهُوَ الله فِي السماوات وَفِي الأرض } [ الأنعام : 3 ] فإنَّ الشيء الواحد لا يكون دفعة واحدة في مكانين ، والغرض من ذكر السَّماءِ تفخيم سلطان الله ، وتعظيم قدرته ، والمراد الملك الموكل بالعذاب ، وهو جبريلُ يخسفها بإذن الله .
تفسير اللباب ابن عادل 15/387



{ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِى السماء } يعني الملائكة الموكلين على تدبير هذا العالم ، أو الله تعالى على تأويل { مَّن فِى السماء } أمره أو قضاؤه ، أو على زعم العرب فإنهم زعموا أنه تعالى في السماء
تفسير البيضاوي 5/309



{ ءامِنْتُمْ مَّن فِى السماء } أي من ملكوته في السماء لأنها مسكن ملائكته ومنها تنزل قضاياه وكتبه وأوامره ونواهيه فكأنه قال : أأمنتم خالق السماء وملكه ، أو لأنهم كانوا يعتقدون التشبيه وأنه في السماء ، وأن الرحمة والعذاب ينزلان منه فقيل لهم على حسب اعتقادهم : أأمنتم من تزعمون أنه في السماء وهو متعالٍ عن المكان { أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأرض } كما خسف بقارون
تفسير النسفي 3/451



{ ءَأمِنْتُمْ مَّن فِى السماء } أي الملائكةَ الموكلينَ بتدبيرِ هذا العالمِ ، أو الله سبحانَهُ على تأويلِ من في السماءِ أمرُهُ وقضاؤهُ ، أو على زعمِ العربِ حيثُ كانُوا يزعمونَ أنَّه تعالَى في السماءِ أي أأمنتُم منْ تزعمُونَ أنَّهُ في السماءِ وهُو متعالٍ عن المكانِ .
تفسير أبي السعود 6/354




وأن مقتضى الظاهر أن يقال أأمنتموه أن يخسف بكم الأرض؛ فيتأتى أن الإِتيان بالموصول لِما تأذن به الصلة من عظيم تصرفه في العالم العلوي الذي هو مصدر القُوى والعناصر وعجائب الكائنات فيصير قوله : { من في السماء } في الموضعين من قبيل المتشابه الذي يعطي ظاهره معنى الحلول في مكان وذلك لا يليق بالله ، ويجيء فيه ما في أمثاله من طريقتي التفويض للسلف والتأويل للخلَف رحمهم الله أجمعين .
وقد أوَّلوه بمعنى : من في السماء عذابُه أو قدرتُه أو سلطانه على نحو تأويل قوله تعالى : { وجاء ربك } [ الفجر : 22 ] وأمثاله ، وخُص ذلك بالسماء لأن إثباته لله تعالى ينفيه عن أصنامهم .
ولكن هذا الموصول غير مَكين في باب المتشابه لأنه مجمل قابل للتأويل بما يَحتمله { من } أن يَكون مَا صْدَقُه مخلوقات ذات إدراك مقرها السماء وهي الملائكة فيصح أن تصدق { مَن } على طوائف من الملائكة الموكلين بالأمر التكويني في السماء والأرض قال تعالى : { يتنزل الأمر بينهن } [ الطلاق : 12 ] ، ويصح أن يراد باسم الموصل ملك واحد معيَّن وظيفته فعل هذا الخسف ، فقد قيل : إن جبريل هو الملَك الموكّل بالعذاب .
وإسناد فعل { يخسف } إلى «الملائكة» أو إلى واحد منهم حقيقة لأنه فاعل الخسف قال تعالى حكاية عن الملائكة { قالوا إنا مهلكوا أهل هذه القرية . . . إنا مُنجوك وأهلك . . . إنَّا منزلون على أهل هذه القرية رجزاً من السماء } [ العنكبوت : 31 34 ] .
وإفراد ضمير { يخسف } مراعاة للفظ { مَن } إذا أريد طائفة من الملائكة أو مراعاة للفظ والمعنى إذا كان ما صْدق { مَن } ملكاً واحداً .
والمعنى : توبيخهم على سوء معاملتهم ربهم كأنهم آمنون من أن يَأمر الله ملائكته بأن يخسفوا الأرض بالمشركين .
التحرير والتنوير ابن عاشور 15/215



ويبين هذا القول ، ويشهد له قوله تعالى : { أَأَمِنتُمْ مَّن فِي السمآء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأرض فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ( * ) أَمْ أَمِنتُمْ مِّن فِي السمآء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً } [ الملك : 16-17 ] ؟ الآية ، وقوله : { الرحمن عَلَى العرش استوى } [ طه : 5 ] ، مع قوله : { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ } [ الحديد : 4 ] ، وقوله : { فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ } [ الأعراف : 7 ] وسيأتي إن شاء الله تحقيق هذا المقام بإيضاح في سورة الأعراف . واعلم أن ما يزعمه الجهمية « من أن الله تعالى في كل مكان » مستدلين بهذه الآية على أنه في الأرض ضلال مبين ، وجهل بالله تعالى ، لأن جميع الأمكنة الموجودة أحقر وأصغر من أن يحل في شيء منها رب السماوات والأرض الذي هو أعظم من كل شيء ، وأعلى من كل شيء ، محيط بكل شيء ولا يحيط به شيء ، فالسماوات والأرض في يده جل وعلا أصغر من حبة خردل في يد أحدنا ، وله المثل الأعلى ، فلو كانت حبة خردل في يد رجل فهل يمكن أن يقال : إنه حال فيها ، أو في كل جزء من أجزائها . لا وكلا ، هي أصغر وأحقر من ذلك ، فإذا علمت ذلك فاعلم أن رب السماوات والأرض أكبر من كل شيء وأعظم من كل « شيء محيط بكل شيء ولا يحيط به شيء ، ولا يكون فوقه شيء { لاَ يَعْزُبَ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السماوات وَلاَ فِي الأرض وَلاَ أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلاَ أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } [ سبأ : 3 ] ، سبحانه وتعالى علواً كبيراً لا نحصي ثناءً عليه ، هو كما أثنى على نفسه { يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً } [ طه : 110 ] .
أضواء البيان 1/490


أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16)

{ ءَأَمِنْتُمْ } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينها وبين الأخرى وتركه وإبدالها ألفاً { مَّن فِى السمآء } سلطانه وقدرته { أَن يَخْسِفَ } بدل من «مَن» { بِكُمُ الأرض فَإِذَا هِىَ تَمُورُ } تتحرّك بكم وترتفع فوقكم .
تفسير الجلالين 11/255


أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16)

{ ءَأَمِنْتُمْ } بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينها وبين الأخرى وتركه وإبدالها ألفاً { مَّن فِى السمآء } سلطانه وقدرته { أَن يَخْسِفَ } بدل من «مَن» { بِكُمُ الأرض فَإِذَا هِىَ تَمُورُ } تتحرّك بكم وترتفع فوقكم .
تفسير القشيري 7/448


أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16)

{ ءامنتم } آيا ايمن شديد اى مكذبان . وهو استفهام توبيخ فالهمزة الاولى استفهامية والثانية من نفس الكلمة { من } موصولة { فى السماء } اى الملائكة الموكلين بتدبير هذا العالم او الله سبحانه على تأويل من فى السماء امره وقضاؤه وهو كقوله تعالى وهو الله فى السموات وفى الارض وحقيقته ءامنتم خالق السماء ومالكها قال فى الاسئلة خص السماء بالذكر ليعلم ان الاصنام التى فى الارض ليست بآلهة لا لانه تعالى فى جهة من الجهات لان ذلك من صفات الاجسام واراد أنه فوق السماء والارض فوقية القدرة والسلطنة لا فوقية الجهة انتهى على انه لا يلزم من الايمان بالفوقية الجهة فقد ثبت فانظر ماذا ترى وكن مع اهل السنة من الورى كما فى الكبريت الاحمر للامام الشعرانى قدس سره واما رفع الايدى الى السماء فى الدعاء فلكونها محل البركات وقبلة الدعاء كام ان الكعبة قبلة الصلاة وجناب الله تعالى قبلة القلب ويجوز أن تكون الظرفية باعتبار زعمالعرب حيث كانوا يزعمون انه تعالى فى السماء اى ءأمنتم من تزعمون انه فى السماء وهو متعال عن المكان وفى فتح الرحمن هذا المحل من المتشابه الذى استأثر الله بعلمه ونؤمن به ولا نتعرض لمعناه ونكل العلم فيه الى الله
تفسير حقي 15/459



ثم هدَّد مَن لم يشكر فقال : { أأمِنْتُم مَن في السماء } من ملكوته وأسرار ذاته ، وعبّر بها؛ لأنها منزل قضاياه ، وتدبيراته ووحيه ، ومسكن ملائكته وأوامره ونواهيه ، فكل ما يظهر في الأرض إنما يقضي به في السماء ، وحينئذ يبرز ، فكأنه قال : أأمِنتم خالق السموات؟ وقال اللجائي : كل شيء علا فهو سماء ، وسماء البيت : سقفه ، وليس المقصود في الآية سماء الدنيا؛ ولا غيرها من السبع الطباق ، وإنما المعنى : أأمِنتم مَن في العلو ، وهو علو الجلال ، وليس كون الله في سماء الحوادث من صفات الكمال ، تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيراً .
البحر المديد لابن عجيبة 6/374


En substance le taawil qui revient dans les commentaires de ces grands savants de tafssir que sont : Al Qortobi, Al Chawkani, Al Razi, Ibn Âchour, Al Samraqandi, Ibn Âdil, Al Baydawi, Al Nassefi, Abi Al Saôud, Al Tirmidhi, Al Soyouti, Al Qochayri, Haqi, Ibn Âjiba, etc rahimahoum Allah, on peut dire :
cette parole d'Ibn Abass a besoin d'explication tout comme le verset. Et les savants spécialisés dans l'exegèse coranique ont expliqué le verset comme étant un verset ambigu dont le sens apparent est non voulu mais qu'on doit y croire sans chercher à définir de sens ou de comment (le tafwid) et si on devait lui trouver des interprétations (taawil) ils ont avancé des sens possibles pour le verset tels que :

1- Celui dont le châtiment se trouve au ciel, car le plus souvent le châtiment vient du ciel.

2- La croyance des arabes étaient qu'Allah est au ciel, alors la menace a été selon leur croyance à savoir êtes vous à l'abri du châtiment de celui que vous croyez qu'il est au ciel.

3- Que ça veut dire celui dont la volonté et la puissance ainsi que la royauté sont au ciel, et il a désigné le ciel car c'est une création énorme, et si sa volonté est faite au ciel alors à plus forte raison sur terre.

4- Que c'est voulu l'ange ou les anges chargés d'appliquer les châtiments décrétés par Allah aux hommes, d'autres ont précisé l'ange qu'il s'agit de Jibril (Gabriel)


Maintenant nous disons à ces wahhabites qu’il est rapporté de façon authentique que le messager a rencontrer le Prophète Issa (Jésus) lors du voyage nocturne au deuxième ciel.
Par ailleurs Allah dit dans le Coran :


«…Je vais mettre fin à ta vie terrestre t'élever vers Moi… » S3. V55


إني متوفيك و رافعك إلي

Allez-vous prendre le verset au sens apparent et dire qu’Allah se trouve au deuxième ciel ?!

Ou faites-vous le taawil à contre cœur comme les savants de l'Islam que vous critiquer pour ne pas tomber dans des aberrations sans fins ?!

Il se peut que l’on nous dise "mais qu’est-ce qui vous fait dire que ce verset fait partie des versets ambigus et pourquoi faut-il le détourner de son sens apparent vers un sens métaphorique en faisant Taawil ?"

Nous répondrons à cela tout simplement par ce qu’a mentionné un grand savant qui n’est pas une personnalité controversée comme c’est le cas des Cheikhs Ibn Taymiya ou Ibn Arabi –Rahimahoum Allah- mais il s’agit d’un savant qui fait l’unanimité meme auprés de ceux qui ne partagent pas tout ses avis.

Je parle de l’Imam Al haffid al Thiqa Muhyidine Al Nawawi qui nous rapporte ceci dans son charh de mouslim = commentaire du livre des hadiths de l’Imam Mouslim.
Il dit :


قَالَ الْقَاضِي عِيَاض : لَا خِلَاف بَيْن الْمُسْلِمِينَ قَاطِبَة فَقِيههمْ وَمُحَدِّثهمْ وَمُتَكَلِّمهمْ وَنُظَّارهمْ وَمُقَلِّدهمْ أَنَّ الظَّوَاهِر الْوَارِدَة بِذِكْرِ اللَّه تَعَالَى فِي السَّمَاء كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاء أَنْ يَخْسِف بِكُمْ الْأَرْض } وَنَحْوه لَيْسَتْ عَلَى ظَاهِرهَا ، بَلْ مُتَأَوَّلَة عِنْد جَمِيعهمْ
شرح مسلم النووي 2/298

L’Imam nous rapporte la parole du Qadi Îyad –rahimahou Allah- qui dit :

« "Il n’y a point de divergences entre tous les Musulmans, leurs Juristes (Faqihs), leurs Mouhadiths, leurs savants du Kalame, etc. en ce qui concerne les sens apparents que l’on trouve dans certains versets, tels que" :
"Etes-vous à l'abri que Celui qui est au ciel vous enfouisse en la terre ? Et voici qu'elle tremble !" Sourate 67. V16
Et les versets analogues ne se commentent pas selon leurs sens apparent et littéral, mais sont plutôt interprétables chez tous.


Et voila que nous retrouvons justement dans l’exemple donné par l’Imam Îyad notre verset de départ dont les wahhabites se réjouissent qu’il prouve la localisation d’Allah au ciel !!!

Maintenant on a un grand Imam qui nous rapporte le consensus de la Oumma à propos de ce genre de verset, alors que font les wahhabites ? ils accusent l’Imam de mensonge dans ce qu’il rapporte ?!

Ils ne disent rien sur l’Imam mais décident quand meme de ne pas suivre le consensus ?!

Ce qui est grave car Allah dit à propos de suivre la majorité :


وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا
النساء 116


Et quiconque fait scission d'avec le Messager, après que le droit chemin lui est apparu et suit un sentier autre que celui des croyants, alors Nous le laisserons comme il s'est détourné, et le brûlerons dans l'Enfer. Et quelle mauvaise destination! Sourate Al Nissa (les femmes) V116

Commenter cet article